كيف نحمي اطفالنا من التوحد

التوحد,علاج التوحد,مرض التوحد,علاج مرض التوحد,اسباب التوحد,التوحد عند الاطفال,طيف التوحد,اعراض التوحد,اضطراب التوحد,ماهو مرض التوحد,علاج التوحد عند الاطفال,صفات التوحد,أعراض التوحد,علامات التوحد,السعودية,اسباب مرض التوحد,اضطراب طيف التوحد
تمثل رؤية طفل مصاب بالتوحد Autism عبئا نفسيا ثقيلا على الإنسان، فالطفل الذي من شيمته أن يلعب ويملأ الدنيا مرحا نراه صامتا منزويا لا يكاد يتعامل مع أحد أو حتى ينظر فى وجهه. ربما أول ما يتبادر إلى الذهن هل من طريقة للوقاية من هذا الاضطراب؟
وهل تستطيع الأم فعل أي شىء لتقي أبناءها أثناء الحمل؟ خاصة أن معدلات الإصابة بالتوحد تعتبر مرتفعة جدا، حيث تبلغ تقريبا 1%؟


من المعروف بأن التوحد هو أحد إضطرابات النمو وغالباً ما يبدأ في الظهور خلال السنوات الثلاثة الأولي من حياة الشخص. يحدث نتيجة الإضطراب العصبي له تأثير علي وظائف المخ المعتادة مما يؤثر علي تنمية مهارات الإتصال والتفاعل الإجتماعي عند الشخص .

والأشخاص الذين يعانوا من التوحد لديهم مشاكل مع التفاعل الإجتماعي والأنشطة التي تشمل الفرح واللعب .وقد ذكرت تقاير مركز الصحة النفسية الأمريكي بأن هناك حوالي1  ما بين 100 فرد يعاني من التوحد  .

ومن المهم أن نميز بين عوامل خطورة (Risk factors) الإصابة باضراب ما، وبين سبب الإصابة به (cause). لكن الحال مع التوحد مختلف، فلم نعرف إلى الآن سبب الإصابة الأكيد، وجل ما نعرفه هو عدة عوامل او مسببات قد تمثل منفردة أو مجتمعة خطرا مضافا للإصابة.

اذا لا يوجد سبب مباشر الى التوحد ولكن العوامل او المسببات التي تؤدي الى السبب المجهول للتوحد يمكن وصفها كما يلي:

*المشاكل الوراثية :

هناك العديد من الباحثين يفترضون وليس بالجزم؛ أن الجينات المختلفة تؤدي إلي إضطراب التوحد . بالنسبة للاطفال قد يرتبط التوحد مع الإضطرابات الوراثية وعند بعض الأفراد بالتغيرات الجينية التي تجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة باضطراب التوحد لأن الجينات قد تؤثر علي  نمو الدماغ أو خلايا التواصل في المخ . غالباً ما تكون بعض المشاكل الجينية موروثة والبعض الأخر يحدث من تلقاء نفسه .

*العوامل البيئة :

يذكر العلماء بان هناك مجموعة من العوامل البيئة تؤدي إلي التوحد مثل الإلتهابات الفيروسية، مضاعفات الحمل أو ملوثات الهواءأو ...

ومن تلك العوامل أو مسببات (ليس أسباب) التي تزيد من خطر الإصابة باضطراب التوحد:

جنس الطفل: 

الأولاد أكثر عرضة لظهور التوحد  من الفتيات .

التاريخ العائلي: 

بعض العائلات التي لديها  طفل واحد يعاني من التوحد  يزيد لديهم خطر إصابة طفل أخر بالتوحد  ويصبح لديه مشاكل في الإتصال الإجتماعي والتواصل مع الأخرين .

الإضطرابات الأخرى: 

الأطفال الذين لديهم إضطرابات  وحالات طبية معينة يزداد لديهم خطر الإصابة بالتوحد  مثل الأطفال الذين يعانوا من المشاكل الفكرية، الإضطرابات العصبية .

الولادة المبكرة للأطفال: 

عند ولادة الأطفال بعد مرور 26 أسبوع من الحمل يزيد من خطر حدوث إضطربات التوحد .

أعمار الوالدين: 

قد يكون هناك علاقة بين الأطفال الذين يولدون لأباء كبار السن ويكونوا أكثر عرضة للإصابة بالتوحد .
ويزيد الخطر عندما يزيد سن الأم عن 35، أو مع من يعانين من السمنة، وارتفاع ضغط الدم، أو مرض السكري


كما ربطت بعض الأبحاث بين إصابة الأم بنقص فيتامين د وبين إصابة الطفل بالتوحد، ولزيادة فيتامين د يجب على الأم تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين مثل البيض والقشدة والجبن والأطعمة المدعمة بالفيتامين مع التعرض لأشعة الشمس أول أو آخر النهار.
وكما يتبين من الأبحاث، نستطيع تغيير كم التعرض لهذه العوامل وتغيير نمط الحياة، مما يؤدي إلى خفض بعض عوامل الخطورة؛ ومن ثم خفض نسبة الإصابة.


 

ماذا يمكن للأم الحامل أن تفعل؟

يمكن للأم قبل وأثناء الحمل اتخاذ خطوات استباقية من شأنها خفض نسبة الخطر ومعدلات إصابة الطفل بالتوحد و الوقاية منه ومنها:

أخذ اللقاحات اللازمة والعناية بالصحة: 

يجب علي الأمهات الحوامل أخذ اللقاحات اللازمة أثناء فترة الحمل وخصوصاً لقاح الإنفلونزا .
العناية العامة بالصحة أكدت الدراسات أن صحة الأم أثناء الحمل لها تأثير على الطفل الذي لم يولد بعد، على سبيل المثال، النساء اللائي يعانين من اضطراب شديد، ويتطلب دخول المستشفى خلال فترة الحمل قد يكن أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بالتوحد، وقد أظهرت الدراسات الارتباط بين الالتهابات التى قد تصيب الأمهات أثناء الحمل ومخاطر لاحقة لأطفالهن، وكذلك أشارت الأبحاث إلى ازدياد نسب الخطورة حال إصابة الأم بالسكرى والعدوى مثل الحصبة الألماني rubella، والفيروس المكبر للخلايا cytomegalovirus، كما أن للصحة النفسية والهدوء النفسي وعدم التوتر أثرا كبيرا على صحة الجنين.

الإعتماد علي الرضاعة الطبيعية: 
الرضاعة الطبيعية لطفلك واحدة من الطرق الطبيعية الأكثر حماية لطفلك من الاضطراب. وفي حالة عدم وجود كمية كافية من حليب الثدي يجب الإهتمام بالنظام الغذائي للطفل مع الرضاعة الطبيعية .

تناول الأطعمة المفيدة: 

يجب الإعتماد علي تناول الغذاء الصحي  من الفواكه والخضروات الصحية والمغذية للجسم .
تناولي الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة الفاكهة والخضروات غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة، ولكن لابد من غسلها جيدا بالماء النقي قبل تناولها، وذلك للحد من المبيدات والتلوث الميكروبي.

انتقي نوع الأسماك الزيتية أسماك رائعة ومفيدة فيما يتعلق بمحتواها من الأوميجا 3، ولكن للأسف تحتوي هذه الأسماك على مواد قد لا تكون مناسبة أثناء الحمل مثل مادة (DDT) و(PCB) ومادتي الزئبق والرصاص فى نسيجها الدهنى.
يجب على الأم الامتناع عن تناول سمك القرش وأبو سيف ومارلين، والإقلال من الأسماك الزيتية مثل التونة والسلمون والماكريل والسردين والرنجة، وبعض الأسماك الأخرى مثل الشبوط والقشريات والسلطعون والمحار، ولكن لا بأس بتناول الأسماك البيضاء غير الزيتية.

وأيضا الحديد بالغ الأهمية لنمو مخ الجنين، ويجب للأم قبل الحمل بمدة كافية تحليل الهيموجلوبين، وعلاج النقص فيه، واستشارة الطبيب قبل تناول أى فيتامينات خاصة فى الثلاثة أشهر الأولى. ويمكن للأم زيادة المأكول من البروتين الحيواني مثل اللحوم والطيور، والنباتي مثل الفول والحمص والعدس، إلى جانب الخضروات الخضراء الداكنة.

تجنبي دخان السجائر والكحول كلاهما يمكن أن يكون له آثار سلبية على نمو الجنين، وكذلك على صحة الأم والطفل على المدى البعيد.

تناولي حمض الفوليك قبل الحمل لوجود نسبة كافية من حمض الفوليك قبل الحمل وأثناء الأشهر الأولى هام جدا لصحة وسلامة الجهاز العصبي للجنين، وتشير بعض الدراسات إلى أن انخفاض كمية حمض الفوليك، سواء من خلال النظام الغذائي أو بسبب عدم تناوله فى صورة مكملات، قد يكون أحد عوامل الخطر لمرض التوحد.
ومن الأطعمة العالية المحتوى من حمض الفوليك العدس والفاصوليا المجففة والبازلاء والفول والمكسرات، والخضروات الخضراء الداكنة مثل البروكلي والسبانخ والكرنب والبامية، ومثل الفاكهة الحمضية.

الحد من عنصر الكازين الموجود في نظامك الغذائي :

الكازين هو البروتين الموجود في الحليب ومنتجات الألبان . وقد وجدت البحوثبأن الكازين يزيد من أعراض  مرض التوحد. وقد حدث بأن الألاف من الأطفال الذين يعانوا من التوحد تم علاجهم عند تقليل البروتين في نظامهم الغذائي .

الحد من تناول المضادات الحيوية :

وذلك لأن المضادات الحيوية تقوم بقتل كل من البكتريا السيئة والجيدة التي لها دور مهم في الجسم . لذلك يفضل إعطاء الطفل المضاد الحيوي في الحالات الضرورية . وعند إعطائهم المضاد الحيوية يمكنك إعطائهم البروبيوتيك لمدة إسبوعين بعد إنتهاء العلاج بالمضادات الحيوية .

وإذا كانت الأم تعاني من فطر المبيضات (Candida) فعليها علاجه قبل الحمل، وكذلك علاج مرض السيلياك والطفيليات، والتقليل من استخدام المضادات الحيوية، وزيادة الأغذية التى تحوى خمائر البروبيوتيك probiotic (وهي نوع من البكتيريا النافعة)، واستخدام نظم غذائية متوازنة، فهذا من شأنه تحسين صحة المرأة، ووقاية طفلها من مشاكل الجهاز الهضمي.

  ويجب أن تراجعي أدويتك مع الطبيب وجد الباحثون صلات محتملة بين بعض الأدوية التى تتناولها الأم الحامل ومرض التوحد. على سبيل المثال، استخدام بعض الأدوية المضادة للاكتئاب خاصة من طائفة مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، وهنا تجدر الإشارة إلى أن العلماء لا يعرفون ما هو عامل الخطورة؛ وهل الدواء هو المتهم؟ أم أن إصابة الأم نفسها بالاكتئاب هي المتهم؟

هناك مؤشرات لأن عقارى فالبروات وثاليدومايد (valproic acid, thalidomide)، المستخدمين فى علاج الصرع، يمكن أن يزيدا من خطر الإصابة بالمرض، ولا يجب على الأم أن تترك أو تتناول دواء من دون استشارة الطبيب المختص، فكلا الأمرين له تأثير سيئ على الجنين.
 

الحد من التعرض لتلوث الهواء:

ملوثات الهواء من أكثر المتهمين بالتأثير سلبا على الأجنة، وكلما ارتفعت مستويات التعرض للملوث ازداد خطر الإصابة بالتوحد. ولكن المشكلة تعدد هذه الملوثات ربما تصل للمئات وخاصة عوادم السيارات، فعلى الأم الحامل تجنب التواجد فترات طويلة فى الشوارع المزدحمة في وقت الذروة إذا لم يكن هناك ضرورة ملحّة لذلك. تجنبى المواد الكيميائية السامة يبدو أن خطر الإصابة بالتوحد يزيد مع تعرض الأمهات لبعض المواد الكيميائية أثناء الحمل، مثل المعادن الثقيلة كالرصاص والزرنيخ، والعديد من المبيدات الحشرية، والفثالات (phthalates)، ومضادات الفطريات، والطلاء الحديث.

الوقاية بعد الولادة: 

كما اتفقنا لا توجد وقاية أكيدة، حيث إنه لا يوجد سبب أكيد، ولكنها اجتهادات من العلماء ربما تكون عوامل لتقليل خطر الإصابة ومنها:

وثّقى صلتك بالمولود الجديد، تحدثي إليه كثيرا حتى مع عدم فهمه لك، ملامسة الجسد هامة لتقوية الروابط، وقللي فترات بعده عنك قدر الإمكان.
الرضاعة الطبيعية، مع كونها أفضل وسيلة تغذية للطفل، هى أيضا وسيلة لضمان وجود وقت كاف للترابط مع الأم، استمرى في الإرضاع لمدة عامين، فهذا من شأنه تقوية جهاز الطفل المناعي، ومن ثم حمايته من الأمراض المختلفة.
أثناء الرضاعة احرصي على تناول البروتين والألبان والخضروات والفاكهة الغنية بمضادات الأكسدة، والأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب والبقول بدون تقشيرها، ولا تنسي شرب كمية ماء كافية على الأقل زجاجة ماء مع كل رضعة.
لتقليل إمكانية حدوث حساسية الأطعمة يفضل تأجيل إدخال الأطعمة إلى ما بعد الشهر السادس، وإذا كان فى العائلة حالات إكزيما أو مرض السيلياك يفضل إرجاء إدخال القمح والصويا ومشتقاتهما واللبن ومنتجاته.


نصائح الأمهات والأباء عندما يكون الطفل يعاني من التوحد

تعلم الأم المزيد عن اضطراب التوحد: 

يجب أن تعرف المزيد من المعرفة والمعلومات عن اضطراب التوحد وأفضل الطرق التي تساعد في علاجه لكي تثقف نفسك حول خيارات العلاج المناسبة .

تقبل حالة الطفل: 

بدلاً من التركيز علي أن طفلك المصاب بالتوحد مختلف عن الأطفال الأخرين . تقبل الأمر وحاول علاجه مع الحرص علي مكافأة الطفل عند القيام بسلوك جيد والتوقف عن مقارنته مع الأطفال الأخرين.

تحتاج إلي المزيد من الصبر: 

عندما تعالج الطفل المصاب بالتوحد فأنت تحتاج إلي المزيد من الصبر حتي تحصل علي نتائج فعالة ومرغوب فيها .

الحصول علي الأحماض الدهنية الأساسية :

مثل زيت السمك له دور فعال في تحسين وظائف الدماغ حيث يحتوي زيت السمك علي أحماض أوميغا 3 الدهنية . وتشير الدراسات بأنه يساعد في الحد تكرار السلوك وفرط النشاط .

إتباع نظام غذائي خالي من الجلوتين في حال وصف الطبيب:

لأن الجلوتين يمكن أن يسبب حساسية أو ردود فعل مناعية قد تؤثر علي منع وصول الدم إلي المخ  والسماح للسموم  بالتكوين داخل المخ .

تناول عصائر الخضار: 

وذلك لأن عصائر الخضار تستطيع مد الجسم بالطاقة اللازمة ومد الطفل بأفضل تغذية مطلوبة وخصوصاً عند الحد من تناول الأطعمة البيضاء. يمكنك تجهيز وجبة سريعة التحضير  من عصير اللفت، السبانخ، للحصول علي قيمته الغذائية .

الزيوت العطرية:

تساعد الزيوت العطرية في تحسين المزاج والتحكم في تقلبات المزاج والحصول علي ليلة نوم هادئة . يمكنك تدليك قدم الطفل يومياً لمدة دقيقتين بزيت اللافندر  لتحقيق المزيد من الإسترخاء وخصوصاً قبل النوم .

الميلاتونين:

معظم الأطفال الذين يعانوا من التوحد لديهم إضطرابات نوم والحصول علي جرعة منتظمة من الميلاتونين يساعد في تنظيم دورة النوم والحد من إنتشار السلوكيات المرتبطة بقلة النوم .


مجموعة من النصائح التي تجعل الحياة المنزلية اليومية أسهل بالنسبة لك و لطفلك المصاب بالتوحد

تحقيق الإنسجام:

الأطفال الذين يعانوا من التوحد يجدون صعوبة في التكيف مع ما تعلموه سواء في البيت أو المدرسة أو الطبيب المعالج .علي سبيل المثال، قد يستخدم الطفل لغة الإشارة أثناء التواصل في المدرسة ولكن لم يفكر القيام بذلك في المنزل . لذلك فإن  خلق إنسجام في بيئة الطفل هي أفضل وسيلة لتعزيز التعلم .لذلك، قم بمعرفة  ما يقوم به المعالجين مع طفلك وطرق تواصلهم مع الطفل لإستخدام أساليبهم في المنزل . من المهم جداً تحقيق الإنسجام للطفل للتعامل مع السلوكيات الصعبة .

مخالفة الجدول الزمني:

الأطفال الذين يعانوا من التوحد يميلوا إلي بذل قصاري جهدهم  لكي يكون لديهم جدول زمني منظم للغاية . لذلك يمكنك تجهيز جدول زمني مخالف بأوقات منتظمة للوجبات، المدرسة، وقت النوم، وعمل تغيرات في الجدول الزمني لكي يتم تهئية الطفل لتقبل ذلك .

مكافأة الطفل علي السلوك الجيد:

الدعم الإيجابي يمكن أن يقطع شوط طويل مع الأطفال المصابين بالتوحد. لذلك، قم ببذل جهداً  بالثناء عليهم عندما يقوموا بشئ جيد أو عندما يتصرفوا بشكل مناسب أو عندما يتعلموا مهارة جيدة . كل ذلك يحتاج منك أن تبحث عن طريقة لمكافأتهم علي حسن السير والسلوك مثل منحهم ملصقاً  أو لعبة مفضلة لهم .

تحديد منطقة للإسترخاء:

قم بتحديد منطقة في منزلك تمكن طفلك من الإسترخاء والشعور بالأمان  وتحديدها بأشكال مختلفة مثل الشرائط الملونة والإشارة إليه بأن الشريط الأحمر يدل علي أنه خارج الحدود .

البحث عن طرق غير اللفظية للإتصال:

قد يكون التواصل مع الأطفال الذين يعانوا من التوحد أمر صعب ولكن لا تحتاج إلي طريقة لفظية للتواصل يمكنك تحقيق التواصل مع الطفل من الطريقة التي تنظر بها إلي الطفل والطريقة التي تلمسه بها أو نبرة صوتك . كل ما تحتاجه هو تعلم هذه اللغة .

البحث عن إشارات غير اللفظية:

الأطفال الذين يعانوا من التوحد يمكنك إستخدام الإشارات الغير لفظية عند التواصل . لذلك لاحظ الأصوات التي تصدر منهم، تعابير الوجه، الإيماءات التي يستخدمونها  عندما يكون متعب أو جائع أو يريد أي شئ .

تخصيص وقت للمرح والمتعة:

قم بتحديد وقت للطفل للعب  عندما يكون الطفل أكثر إنتباهاً ويقظة . ومعرفة الأمور التي تجعل طفلك يبتسم وتساعده في الخروج من القوقعة . فاللعب هو جزء أساسي من التعلم .

الإهتمام بمشاعر الطفل الحسية:

العديد من الأطفال الذين يعانوا من التوحد  لديهم فرط حساسية للضوء والصوت واللمس والتذوق والشم. لذلك حاول إكتشاف المشاكل التي تشكل صعوبة للطفل وتؤثر عليه .

عمل خطة لعلاج التوحد:

هناك العديد من علاجات التوحد المتاحة، مما يجعل من الصعب معرفة المنهج المناسب لطفلك . وقد تسمع العديد من التوصيات المختلفة من الأباء والأمهات الأخرين . وضع خطة علاج لتوحد الطفل فكل شخص يعاني من التوحد حالة فريدة من نوعها له نقاط قوي وضعف مختلفة .

لذلك ينبغي معاملة طفلك معاملة مخصصة وفقاً لإحتياجاته الفردية 


https://www.blogger.com/follow-blog.g?blogID=4561514740690242802




google-playkhamsatmostaqltradent